الخميس، 19 أكتوبر 2017

كانت ترتيبات الطلاق السابقة في سورة البقرة هي... ثم تحول التكليف بأحكام سورة الطلاق..

الطلاق بين سورة البقرة السابقة في التنزيل وسورة الطلاق اللاحقة(وورد بونط عادي)


18. كانت ترتيبات الطلاق السابقة في سورة البقرة هي:
تطليق: أولاً ثم عدة استبراء

لايترقب فيها إلا المرأة ما سوف ترسو عليه عدتها هل بحملٍ في بطنها أو برحمٍ فارغٍ لا حمل فيه تكليفا إلا الزوجة ثم التسريح (يعني الإرسال حرة بعد الإخراج تطليقا)

19.كانت المرأة لا تحل للأزواج إلا بعد قضاء عدة استبراء ثم تصل الي نهاية عدة الإستبراء وهي موكولة الي تقواها وضميرها لقوله تعالي(ولا يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر) فتُسَرَّح أي تخرج مطلقة من محبسها[من عدة التسريح في بيت ولييها الي ما شاءت أن تخرج إلي أي أحدٍ من محارمها أخيرا] بعد خروجها من مربطها[بعد خروجها من بيت الزوجية بطلاق زوجها لها أولا](معني التسريح في لسان العرب)

20.ترتيبات حل المطلقة للأزواج في تشريع(سورة البقرة 2هـ) هي: كانت فيما مضي أثناء سيادة أحكام الطلاق بسورة البقرة وقبل أن تُنْسخ تبديلاً بما سينتهي إليه الأمر من تشريعات جديدة ينزلها الله تعالي في سورة الطلاق في العام  5 أو 6هـ:

1.يطلقها زوجها
2.فتصير مطلقة أولا ثم
3.تعتد استبراءا لرحمها:ثم: 4.تُسَرَّح
5.فتحل للأزواج ،بما فيهم مُطلِّقها مالم يصل بها الي التطليقة الثالثة لأنه إن طلقها ثلاثاً فلن تحل له حتي تنكح زوجا غيره بوطء وعسيلة ثم تُطلق علي تشريع سورة الطلاق ثم يرجعها زوجها الأول إن شاءت،ويلاحظ انعدام الإشهاد في تشريعات سورة البقرة ، 

21. وعليه فقد كانت المُطلقة(في تشريع سورة البقرة2هـ) لا تحل للأزواج إلا بعد عدة استبراءٍ كانت هي المُكَلَفَةُ دون زوجها بإنتظارها وترقب ما تسفر عنه بلا حملٍ أو بحملٍ والوصول الي نهايتها حتي تُسَرَّح ، ويلاحظ أن هذه المدة(العدة) كانت فقداً من عمرها لا ذنب لها فيه غير كونها وعاءاً لطفل مُطلِقَهَا الذي طلقها وذهب حراً لا قيد عليه ، وسنري أن الله تعالي قد بَدَّلَ هذالفقد في حياة الزوجة التي طلقها زوجها حين سيادة أحكام سورة البقرة بإدخال هذه المدة (العدة)في حسابها حين تنزلت (سورة الطلاق) لا تفقد المرأةُ منها شيئا وذلك بإحصائهما هما الاثنين وهما ما يزالا زوجين لعدة تتصدر التطليق وتحول بينه وبين طلاق امرإته مدتها ،

والعدد الجديدة(المنزلة في سورة الطلاق5هـ) هي:

ملحوظة مهمة :[استمرت عدة ذوات الأقراء ممتد التكليف بها وأدخلت ضمناً في سورة الطلاق لعدة أسباب :
السبب الأول: سكوت العزيز الحكيم علي حال هذه العدة لذوات الأقراء معناه امتداد التكليف بها حتي يوم القيامة

 السبب الثاني هو: ابتداء آية تشريع العدد الجديدة بحرف و) في قوله تعالي[واللائي يئسن من المحيض...] وهذا الأسلوب في اللغة هو أسلوب عطف ما بعد الـ (و) علي ما قبلها من نفس نوع العدد ويكفي ذكرها مرة في القرآن فالمعطوف هو العِدَدُ الجديدةُ(الآيسات)/(اليائسات)من المحيض،والصغيرات اللائي لم يحن وقت حيضهن وذوات الأحمال)
ونلخصها هنا في:

0 )عدة ذوات الأقراء(استمرار تفعيلها مما سبق)
أ  )عدة اليائسة من المحيض
ب)عدة الصغير التي لاتحيض
ج)عدة المرأة الحامل

تحقيق القول في طلاق المرأة الحامل وكيف يكون بعد تنزيل سورة الطلاق5هـ…هو كالآتي:طلاق الحامل:

انذار بإحصاء العدة_______ ثم انتهاء الحمل______ ثم الإمساك أو التطليق ____ثم الإمساك أوالتفريق  ثم الإشهاد

وهكذا فقد تحتم أن المرأة الحامل في آخر تشريعات الطلاق المنزلة في آخر سورة تناولت كل تفصيلات الطلاق المُبدلة ::

1.أن لا يسري طلاقها إلا في دُبُرِ حملها وبعد وضعه بسقطٍ أو ولادة وتلك هي عدتها(الحمل المتبوع بوضع وليدها) 

2.ولا تطليق للحامل بغير هذا... شاء الكون كله أم أبي هكذا قال الله(وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)/سورة الطلاق)، 

3.الم يعي الناس قوله تعالي ذلك‼ بل ينُذر الله تعالي عباده بقوله:

1. ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ
2.وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا
وقد كلف الله تعالي كل الذين يشرعون في تطليق نسائهم بأن نسائهم ظَلَلْنَ بعد تنزيل سورة الطلاق هذه زوجات لم يغيرهن وضع إرادة الزوج في التطليق لأنه سبحانه وضع العدة عقبة عثرة في طريق كل الأزواج ابتداءاً من تنزيل سورة الطلاق :

عدة (طول مدة الحمل)__ثم طلاق بعد وضع الحمل____ثم إمساك أو تفريق___ ثم إشهاد

ثم قال تعالي:

1.(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ

2.وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ

3.وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)/سورة الطلاق)
 
4.ولأن الزوجة بعد تنزيل سورة الطلاق مُمَنَّعةٌ مُحَصَّنةٌ من التطليق بالعدة فلأجل ذلك فرض الباريجل وعلا علي الأزواج الآتي :
         

أ .الإنتهاء عن إخراجهن من البيوت
ب.الإنتهاء عن أن تخرج المرأة من بيتهاآية1/سورة الطلاق)
ج.التكليف بإسكانهن من حيث سكنتم،ولن يتحمل غير الزوج حمل زوجته في المسكن والمطعم والمشرب والمسكن (ألم يجعلها الله زوجة في عدتها؟ بلي)قال تعالي(أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ)
د.الانتهاء عن محاولات الأزواج أن يُضَيِّقوا عليهن فكفي ما بها من ضيق ما وضعها زوجها فيه من تحسس مستمر لألم وشبح الفراق وترقب حدوثة طول مدة العدة وترقب انتهائها:


عدة -------------------- ثم  طلاق

قال الله(وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ)
هـ.وقد أوصي الله تعالي خاصةً علي أولات الأحمال في نفس الآيات فقال:
وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ/6الطلاق
و. فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6)/الطلاق، … ˆ ˆ
ي) هذه مرحلة ما بعد وضع الحامل حملها وانزلاقها لهوة الطلاق وبعده التفريق ثم الإشهاد بعد العدة والذي تم نتيجةً لاستمرار عزم زوجها علي ذلك وقد نفذ سهم الفراق بينهما وصارت الزوجة (مطلقة ووليدها من زوجها المطلق لها موجود بعد الولادة)

لذلك كلف المطلق بالآتي في تشريع سورة الطلاق:(يلاحظ أن هذه التبعات الآتي ذكرها كانت منعدمة في تشريعات سورة البقرة المنزلة في العام (1و2هـ)،وهي التي وقفت عقبة في طريق فاطمة بنت قيس حين طالبت أولياء مطلقها أن ينفق عليها زوجها أو يسكنها [حيث كان زوجها في سرية مع علي ابن أبي طالب في العام الثاني هجري] وأقر ذلك النبي صلي الله عليه وسلم)وأمرها أن تسكن عند ابن ام مكتوم، ثم تبدل حال العدم الذي كان بسورة البقرة إلي حال الوجود وبأحسن تبديل في سورة الطلاق ويعزي
الخلاف الواقع في سكني فاطمة بنت قيس بين الصحابة بين رافضٍ ومقرٍ ،،وما زال الخلافُ بينهم ممتد إلي عدم التنبه لهذا التبديل  في فارق التنزيل الزمني بين السورتين وقطعية التراخي بينهما علي آخر ما نزل هو سورة الطلاق)::
 
ˆˆˆˆˆˆˆ
 لقد نزل في سورة الطلاق5هـ ما كان منعدما في سورة البقرة2هـ من تشريع حق السكني والنفقة علي الزوج أثناء العدة لسببٍ واحد هو: تبديل العدة في تشريع سورة الطلاق5أو6هـ بموضع الطلاق الذي كان في سورة البقرة1 أو2هـ  ولأجل هذا استمرت المرأة في العدة زوجة لها حق الزوجات علي أزواجهن كاملاً إلا الوطء حيث جعله الله شرطا في اتمام إجراءات الإحصاء والوصول إلي نهاية العدة التي خبأ الله تعالي وراء جدارها المنيع لفظ الطلاق،وليتمكن الأزواج من اللواذ الأخير بالتلفظ بلفظ الطلاق المُخَبَّأ طول مدة العدة وراء حاجز هذه العدة الخلفي ،فإذا فشل الزوج في الحفاظ علي هذا الشرط وضعف أمام غريزة الجماع وشهوة الفرج وواطئها أي زوجته/فهو حقه/غير أنه عليه إذا أراد أن يمضي إلي عزمه علي الطلاق أن يبدأ إجراءات العد والإحصاء من جديد بنفس الشرط لأنه في كل مرة يخور فيها ويواطئ زوجته فعليه أن يُعيد نفس الإجراءات من جديد حتي يصل إلي نهاية العدة ليتمكن من القبض علي لفظ الطلاق القابع في ظل جدار العدة الخلفي[ومنهنا يتبيَّن حكمة الباري جل وعلا حين قال[
لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا/1 سورة الطلاق
 
        إن كيان البيت المسلم في دولة الإسلام هو جدير بحق أن تُشَرَّعَ له مثل هذه التشريعات العظيمة المُنَزَّلَة في سورة الطلاق والمُبَدِّلَة لما كان يحتاج تبديلا في سورة البقرة الي هذا الحد من الإحكام في سورة الطلاق لحماية الخلية الأولي للمجتمع الإسلامي والحيلولة بين مكائد الشيطان في تخريب بيوت المسلمين من خلال تهورات بعض الأزواج وسرعة الغضب وحدة المزاج ووقوع بعضهم في براثن بعض المخببين وأصحاب الإفك من شياطين الإنس المدفوعين بشياطين الجن،وهكذا..] 

ونعود الي حق السكني والنفقة الذي صار من حق الزوجات أثناء عدة الإحصاء:حيث قضي العزيز الحكيم مكلفا أمة الإسلام في شتي ربوع الأرض وجميع الدنيا قائلا:
أ) أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ
ب) وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ
ج)وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
الي هنا تنتهي مرحلة الزواج بالطلاق والتفريق عندما حل ميقات الطلاق في دبر عدة الحامل وهي وضع حملها ثم بعد التفريق هناك تبعات ينبه الباري جل وعلي عليها وهي:

ج)وَإِنْ كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
د)فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
هـ)وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ
و )وَإِنْ تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى

 
ل ) لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7)/سورة الطلاق)
كل هذه التبعات لم تكن موجودة فعلا في تاريخ تطبيق أحكام طلاق سورة البقرة 2هـ وخلقها الله القادر لتكون نبراس نورٍ وحق في سورة الطلاق 5هـ
***

لقد استمرت أحكامُ سورة البقرة عاملةًً في قلب مجتمع النبوة مع المسلمين حيناً من الزمان يُقَدَّر بطول المسافة الزمنية من ساعة تنزيل أول أحكام الطلاق المبتدأة بالآية (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ....الآية) الي أن شق جبريل الأمين سماء الدنيا بأحكام الطلاق الجديدة إبان العام الخامس أو السادس هجري بسورة الطلاق الجامعة لكل أحكام الطلاق ولتكون ديوانا جامعا لجميع أحكامه في الطلاق وليستمر هكذا إلي يوم القيامة فمن يسمع ؟؟)




تفصيل تشريعات سورة الطلاق المنزلة في العام السادس أو السابع الهجري

*(يراعي أن سورة الطلاق نزل بعدها سورة البينة ثم نزلت سورة الحشر مباشرة بعد سورة البيِّنة،وسورة الحشر أجمع المسلمون علي أنها نزلت في العام السابع هجري7هـ ومعني ذلك أن سورة الطلاق في أمثل الأقوال قد نزلت في العام السادس هجريا واحتياطيا نضيف : أو العام الخامس هجري)سورة البقرة (نزلت بالعام 1و2 هـ)
سورة الأنفال
سورةآل عمران
سورة الأحزاب
سورة الممتحنة
سورة النســاء
سورة الزلزلة
سورة الحديــــد
سورة محمد
سورة الرعـد
سورة الرحمن
سورة الإنسان
سورة الطلاق(نزلت قبل سورة الحشر وبينهما سورة البينة)
سورة البيِّنة
سورة الحشر(نزلت في العام 7 هـ)بإتقاق

 
*قلت المدون:

لذلك تبدَّلت الأحكام في تشريع سورة الطلاق إلي:
عدة الإحصاء أولاً ثم التطليق ثم الإمساك أو التفريق ثم  الإشهاد

 ثم تحل للخطاب  

أي(في سورة الطلاق)صار الحال إلي:

1.عدة الإحصاء أولاً 
2.ثم التطليق 
3.ثم الإمساك أو التفريق  
4.ثم  الإشهاد
5.ثم تحل للخطاب 
 

وذلك بعد أن كان الحال كما جاء سابقا في سورة البقرة 2هـ
1.طلاق من الزوج في أي وقتٍ أو أي حالٍ تكون عليه الزوجة    2.ثم عدة استبراء (كانت ثلاثة قروء) وفقط ،لم يشرع غيرهاعدد اخري في سورة البقرة 3.ثم تسريح بدون إشهاد 4.ثم تحل للخطاب
وفي سورة الطلاق:
18.أصبحت ترتيبات الطلاق في سور الطلاق هي:

عدة أولا تُحْصَي بواسطة الزوجين ثم إمساك أو تطليق في نهاية العدة   ثم  إشهاد ثم تحل للخطاب

19.تحل المرأة مباشرة للأزواج بعد التفريق في تشريعات سورة الطلاق لسَبقِ العدة علي التطليق:
أي:
(عدة أولاً ثم طلاق)(سورة الطلاق)

20.ترتيبات حل المطلقة للأزواج في (سورة الطلاق) هي:
احصاء العدة بينهما ثم التطليق ببلوغ نهاية العدة ثم الإمساك أو التفريق ثم الإشهاد ثم الحل مباشرة للخطاب بما فيهم زوجها نفسه إذا أراد تزوجها ثانية .

21.وعليه فقد أضحت المرأة في تشريع (سورة الطلاق5أو6هـ) تحل للأزواج مباشرة بعد الاشهاد علي التفريق لإنتهاء العدةُ وآخر إجراءات التطليق تماما بحدوث الإشهاد علي التفريق بعد إحصاء العدة وهي كانت ما تزال زوجة أثنائها

الاجراءات هي:

Œ(اعتداد مع إحصاء) ببلوغ نهاية العدة   ثم   إمساك  أو
Ž  تطليق ثم تفريق ثم    اشهاد علي التفريق ثم   تحل للأزواج
 
والعِدَدُ الجديدة في سورة الطلاق هي:

(أ )ثلاثة قروء لمن تحيض(امتداد من سورة البقرة لم يتبدل)
ب)وثلاثة أشهر قمرية لمن يئست من المحيض أو للصغيرة التي لا تحيض،أو المرضع التي غاب عنها حيضها نتيجة الرضاعة وتأثير هرمون اللاكتين والبرولاكتين
(ج)ومدة الحمل لذوات الأحمال.. طالت أم قَصُرَت حتي تضع الحامل حملها بِسَقطٍ أو ولادة فحينها تبلغ نهاية عدتها ثم إمساك أو تُطَلَّق ويتم التفريق والإشهاد وحينئذ تحل للأزواج

قال تعالي:(وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5)/سورة الطلاق) 
يتبع إن شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق