حمل مباشرة من السهم النازل المصدر نداء الإيمان

الجامع لمؤلفات الشيخ الألباني /.الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن الكريم مع الترجمة /القرآن الكريم مع التفسير/القرآن الكريم مع التلاوة /المكتبة اللغوية الإلكترونية /الموسوعة الحديثية المصغرة ./برنامج الأسطوانة الوهمية /برنامج المنتخب فى تفسير القرآن الكريم /برنامج الموسوعة الفقهية الكويتية /برنامج الموسوعة القرآنية المتخصصة /برنامج حقائق الإسلام في مواجهة المشككين /برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر /برنامج مكتبة السنة /برنامج موسوعة المفاهيم الإسلامية /اللإمام اللكنوى /خلفيات إسلامية رائعة /مجموع فتاوى ابن تيمية /مكتبة الإمام ابن الجوزي /مكتبة الإمام ابن حجر العسقلاني /مكتبة الإمام ابن حجر الهيتمي /مكتبة الإمام ابن حزم الأندلسي /مكتبة الإمام ابن رجب الحنبلي /مكتبة الإمام ابن كثير /مكتبة الإمام الذهبي /مكتبة الإمام السيوطي /مكتبة الإمام محمد بن علي الشوكاني /مكتبة الشيخ تقي الدين الهلالي /مكتبة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي /موسوعة أصول الفقه /.موسوعة التاريخ الإسلامي /موسوعة الحديث النبوي الشريف /موسوعة السيرة النبوية /موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية /موسوعة توحيد رب العبيد /موسوعة رواة الحديث /موسوعة شروح الحديث /موسوعة علوم الحديث /موسوعة علوم القرآن /موسوعة علوم اللغة /موسوعة مؤلفات الإمام ابن القـم /موسوعة مؤلفات الإمام ابن تيمية /موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الاثنين، 28 مايو 2018

إن كل ما سيذكره ابن القيم هو استدلالات مخلوطة بين سورة البقرة المنزلة في العامين الأولين من الهجرة وسورة الطلاق التي نزلت بعد سورة البقرة بإثنتي عشرة سورة مدنية يُقدر الفرق بينهما بحوالي ثلاث سنين أو يزيد ولم يتنبه الناس بما فيهم ابن القيم رحمه الله أن الله تعالي قد بَدَّلَ شريعة الطلاق التي كانت سائدة في سورة البقرة1و2هـ بتلك التي أنزلها في العام الخامس الهجري من سورة الطلاق علي أنه سيخطأ ويملأ الدنيا خلافاً كل من يجمع بين الشرعتين في الإستدلال والإستنباط ذلك لأنه يستحيل أن يجتمع المنسوخ من سورة البقرة1و2هـ والناسخ من سورة الطلاق5هـ ، مع بعضهما كما يستحيل أن يستقيم التعبد بشرعة منسوخة وناسخة في آنٍ واحد فضلا علي تحريم التعبد بالشرعة المنسوخة حتي لو بقي رسمها في القرآن وهذا سر امتلاء كتب الفقه جميعا بالخلافات التالي بيانها كما في بنود ابن القيم التالي ذكرها وبهذا الذي قدمنا هو حال الاضطراب والإختلاف الشديد الواقع بين الفقهاء كما أوردنا هنا نموذج لأقل الخلاف علي كثرته في كلام ابن القيم رحمه الله في موضوعات الخلاف التالي ذكرها :

قلت المدون إن كل ما سيذكره ابن القيم هو استدلالات مخلوطة بين سورة البقرة المنزلة في العامين الأولين من الهجرة وسورة الطلاق التي نزلت بعد سورة البقرة بإثنتي عشرة سورة مدنية يُقدر الفرق بينهما بحوالي ثلاث سنين أو يزيد ولم يتنبه الناس بما فيهم ابن القيم رحمه الله أن الله تعالي قد بَدَّلَ شريعة الطلاق التي كانت سائدة في سورة البقرة1و2هـ بتلك التي أنزلها في العام الخامس الهجري من سورة الطلاق علي أنه سيخطأ ويملأ الدنيا خلافاً كل من يجمع بين الشرعتين في الإستدلال والإستنباط ذلك لأنه يستحيل أن يجتمع المنسوخ من سورة البقرة1و2هـ والناسخ من سورة الطلاق5هـ ، مع بعضهما كما يستحيل أن يستقيم التعبد بشرعة منسوخة وناسخة في آنٍ واحد فضلا علي تحريم التعبد بالشرعة المنسوخة حتي لو بقي رسمها في القرآن وهذا سر امتلاء كتب الفقه جميعا بالخلافات التالي بيانها كما في بنود ابن القيم التالي ذكرها وبهذا الذي قدمنا هو حال الاضطراب والإختلاف الشديد الواقع بين الفقهاء كما أوردنا هنا نموذج لأقل الخلاف علي كثرته في كلام ابن القيم رحمه الله في موضوعات الخلاف التالي ذكرها :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق