السبت، 24 مارس 2018

حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس،

أبو حفص بن عمرو بن المغيرة المخزومي
((أبو عمرو بن حفص بن المغيرة ويقال:‏ أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشيّ المخزوميّ. قيل:‏ اسمه عبد الحميد. وقيل‏‏ اسمه أحمد. وقيل‏ بل اسمه كنيته)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((أحْمَدُ بن حَفْص بن المُغيرَة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب. ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علامة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال: أحمد)) ((حَفْصُ بْنُ المُغِيرَةَ، وقيل: أبو حفص، وقيل: أبو أحمد)) ((ذكره البخاري في الكنى المجردة عن الأَسماءِ.)) أسد الغابة. ((المغيرة بن فلان، أو فلان بن المغيرة المخزوميّ، من بني مخزوم.

أخرج ابْنُ سَعْدِ في "الطَّبَقاتِ"، عن أبي نعيم، عن سعيد بن يزيد الأحمسي، عن الشّعبيّ، حدّثتني فاطمة بنت قيس أَنها كانت تحت المغيرة بن فلان أو فلان بن المغيرة من بني مخزوم، فذكر الحديث. قلت: وكأن راوِيه لم يحفظ اسْمَه، فنسبه إلى جدّه الأعلى، وتردَّدَ مع ذلك، فقلبه؛ فقال: المغيرة بن فلان، وكلاهما خطأ؛ وإنما هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم. وقيل: هو أبو حفص بن عمرو بن عمرو بن المغيرة)) ((عبد الحميد بن عمرو. ذَكَرَهُ الذَّهَبِيّ وعلّم له علامة مَنْ له في مسند بقي حديث واحد، وهذا هو المذكور قبله [[يعني: عبد الحميد بن عبد الله]]؛ وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور؛ لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو، كما في الذي قبله. وقد تقدم أن أبا عمرو بن حفص هو زَوْج فاطمة؛ ومنهم مَنْ قَلبه، فقال فيه: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. وقد تقدم في القسم الأول على الصواب.)) ((مشهور بكنيته.)) الإصابة في تمييز الصحابة. ((أَخرجه أَبو موسى مختصرًا وقال: أَوردوه في الأَسامي.)) ((أخرجه ابن منده، وأبو نعيم))
((قيل: أَبو حفص بن المغيرة.)) ((قيل: أبو أحمد))
((أُمه دُرَّة بنت خُزَاعيّ بن الحويرث الثقفي.)) أسد الغابة.

اضغط للتكبير

((روى محمد بن راشد، عن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه: أن حفص بن المغيرة طلق امرأته فاطمة بنت قيس، على عهد رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ثلاث تطليقات في كلمة واحدة/ ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: طلق حفص بن المغيرة امرأته.)) أسد الغابة. ((بعثه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم مع عليِّ حين بَعَث عليًا إِلى اليمن،


} قلت المدون هذه الغزوة كانت في العام الثاني الهجري حين بعث النبي صلي الله عليه وسلم للسرايا والغزوات ابان العام 2من الهجرة وهي الفترة التي واكبت تشريعات أحكام سورة البقرة 2هـ ومنها أحكام الطلاق حيث كان الطلاق يحدث ثم تعتد المرأة المطلقة استبراءً لرحمها {أي حين كانت القاعدة الحاكمة للمطلقين هي الطلاق  ثم عدة الاستبراء  ثم  التسريح 

وكانت هذه الحقبة خالية من حقوق المطلقات من السكني والنفقة حتي والمتعة التي شرعها الله تعالي لاحقا في سورة الأحزاب ثم أحكم الله تعالي شريعة السكني والنفقة والعدة والمتعة بالتبعية كامتداد لما تنزل في سورة الأحزاب الي حرم سورة الطلاق  

ومحا الله تعالي أكثر أحكام سورة البقرة في الطلاق كرسم مع رفعه تعالي لجل أحكامها في الطلاق مبدلا ذلك بما جاء في سورة الطلاق   

وكان المخزومي في هذه الغزوة قد أرسل بالطلقة الثالثة لإمرأته ....كما جاء في الحديث } فطلق امرأَته فاطمة بنت قيس الفِهرِية هناك، وبعث إِليها بطلاقها، ثم مات هناك. وقيل: عاش بعد ذلك، والمتتبع لفوارق أحكام الطلاق بين سورة البقرة2هـ وسورة الطلاق 7هـ سيوقن ان المرأة في أحكام سورة البقرة كانت تطلق ثم تستبرء لرحمها ثم تسرح بينما قد تحول الشأن في أحكامها في سورة الطلاق بكونها زوجة في العدة(عدة الإحصاء) بفرض إرجاء الطلاق وتحريزه إلي ما بعد نهاية عدة الإحصاء والحيلولة بين الزوج وبين هدم بيته جبرا بفرض عدة الإحصاء كشرط لبلوغه أجل الطلاق المؤجل بعد هذه العدة

 أَخبرنا فتيان بن أَحمد بن سَمنيَّة بإِسناده عن القَعْنَبي، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد ــ مولى الأَسود بن سفيان ــ عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس: أَن أَبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب. فأَرسل إِليها وكيلُه بشعير فَسَخِطَتْه، فقال: والله مالك علينا من شيء. فجاءَت رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال لها: "لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ". وأمرها أَن تَعتَدَّ في بيت أُم شَرِيك. ثم قال: "تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، اعْتَدِّي فِي بَيْتِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى. تَضَعِيْنَ ثِيَابَكَ..." الحديث.(*) ومثله روى الزهري، عن أَبي سلمة، عن فاطمة، فقال: أَبو عمرو بن حفص.)) أسد الغابة. ((كان خرج مع عليّ إلى اليمن في عَهْدِ النبي صَلَّى الله عليه وسلم فمات هناك. ويقال: بل رجع إلى أَنْ شهد فتوح الشام.)) الإصابة في تمييز الصحابة.

قلت المدون لم تكن نزلت أحكام السكني والنفقة للمطلقة المعتدة حتي مضي الزمان وتلاحقت الأيام ونزلت سورة الطلاق6أو7 للهجرة حين فرض الله تعالي عدة الإحصاء لمن يريد أن يطلق امرأته فرضا قبل حلول ميقات الطلاق بعد نهاية عدة الإحصاء لأن الله تعالي حرَّز تفعيل التلفظ بالطلاق ⇈↽ إلي خلف عدة الإحصاء ⟺ ومنع الأزواج من تملك لفظ الطلاق إلا في نهاية العدة وبعد إنقضاء إحصائها فأصبح من أراد الطلاق عاجزا عن تفعيلة ورؤية أثره إلا في هذا الموضع وفيه فقط دُبُرِ العدة 

اضغط الصور لتكبيرها: ما سيأتي من الصور هو بيان تصويري يفصِّل قاعدتي الطلاق المنسوخة تبديلا(في سورة البقرة2هـ) والناسخة الثابتة المحكمة الي يوم القيامة فس سورة الطلاق7/6هـ



















 

⥠🔺  2🔻3🔺  ميقآت  الإمساك أو ألطلآق ثم الإشهاد🔙 

((أبو عمرو هذا هو الذي كلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وواجهه في عَزل خالد بن الوليد. ذكر النّسائي، قال:‏ أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال‏:‏ حدّثنا وهب بن زمعة، قال‏: حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن يزيد، قال:‏ سمعت الحارث بن يزيد يحدِّث عن علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزنيّ، قال:‏ سمعت عمر بن الخطَّاب يقول يوم الجابية في حديث ذكره:‏ وأعتذر إليكم من خالد بن الوليد، فإني أمرته أَنْ يحبس هذا المال على ضعفة المهاجرين، فأعطاه ذا البأس وذا اليسار وذا الشّرف، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح، فقال‏ أبو عمرو بن حفص بن المغيرة: والله لقد نزعْتَ غلامًا ـــ أو قال عاملًا ـــ استعمله رسولُ الله صَلَّى الله عليه وسلم، وغمدتَ سيفًا سلَّه الله، ووضعْتَ لواءً نصبه رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، ولقد قطعْتَ الرَّحم، وحسَدْتَ ابن العم، فقال عمر:‏ أما إنك قريب القرابة، حديث السّنّ، تغضب لابن عمك. قال إبراهيم بن يعقوب:‏ سألت أبا هشام المخزوميّ ـــ وكان علامة بأسمائهم ـــ عن اسم أبي عمرو هذا. فقال‏: اسمه أحمد. وذكر البخاريّ هذا الخبر في التّاريخ، عن عبدان، عن ابن المبارك بإسناده نحوه، وأخرجه فيمن لا يعرف اسمه من الكُنى المجردة عن الأسماء.)) الاستيعاب في معرفة الأصحاب. ((قال البَغَوِيُّ: سكن المدينة)) الإصابة في تمييز الصحابة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق