حمل مباشرة من السهم النازل المصدر نداء الإيمان

الجامع لمؤلفات الشيخ الألباني /.الجنى الداني من دوحة الألباني /الـذاكـر /القرآن الكريم مع الترجمة /القرآن الكريم مع التفسير/القرآن الكريم مع التلاوة /المكتبة اللغوية الإلكترونية /الموسوعة الحديثية المصغرة ./برنامج الأسطوانة الوهمية /برنامج المنتخب فى تفسير القرآن الكريم /برنامج الموسوعة الفقهية الكويتية /برنامج الموسوعة القرآنية المتخصصة /برنامج حقائق الإسلام في مواجهة المشككين /برنامج فتاوى دار الإفتاء في مائة عام ولجنة الفتوى بالأزهر /برنامج مكتبة السنة /برنامج موسوعة المفاهيم الإسلامية /اللإمام اللكنوى /خلفيات إسلامية رائعة /مجموع فتاوى ابن تيمية /مكتبة الإمام ابن الجوزي /مكتبة الإمام ابن حجر العسقلاني /مكتبة الإمام ابن حجر الهيتمي /مكتبة الإمام ابن حزم الأندلسي /مكتبة الإمام ابن رجب الحنبلي /مكتبة الإمام ابن كثير /مكتبة الإمام الذهبي /مكتبة الإمام السيوطي /مكتبة الإمام محمد بن علي الشوكاني /مكتبة الشيخ تقي الدين الهلالي /مكتبة الشيخ حافظ بن أحمد حكمي /موسوعة أصول الفقه /.موسوعة التاريخ الإسلامي /موسوعة الحديث النبوي الشريف /موسوعة السيرة النبوية /موسوعة المؤلفات العلمية لأئمة الدعوة النجدية /موسوعة توحيد رب العبيد /موسوعة رواة الحديث /موسوعة شروح الحديث /موسوعة علوم الحديث /موسوعة علوم القرآن /موسوعة علوم اللغة /موسوعة مؤلفات الإمام ابن القـم /موسوعة مؤلفات الإمام ابن تيمية /موسوعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب

الجمعة، 6 أبريل 2018

الحديث المقبول .

الحديث  المقبول .د ماهر الفحل

المقبول لغةً : ضد المردود ، وهو المأخوذ المرضي (1) .
وهو بنفس المعنى في اصطلاح المحدثين ، قال الحافظ ابن حجر : (( المقبول : وهو ما يجب العمل به عند الجمهور )) (2) .
هذا فيما يخص الحديث : نعني متنه ، أما لفظة : (( المقبول )) من حيث إطلاقها كحكم على أحد رجال السند ، فتختلف تبعاً لاختلاف مناهج الأئمة النقاد في جرح الرواة وتعديلهم ، واختلاف اصطلاحاتهم بخصوص هذا .
إلا أن الذي يهمنا من هذا معناها عند الحافظ ابن حجر ، وهو أمر ميسور لنا  إذ أن الحافظ بيّن مراده فقال : (( السادسة : مَن ليس له من الحديث إلا القليل  ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله ، وإليه الإشارة بلفظ : مقبول ، حيث يتابع ، وإلا فلين الحديث )) (3)
من هذا يتضح أن الحافظ ابن حجر يضع ثلاثة شروط للمقبول عنده وهي :
1 – قلة الحديث .
2 – عدم ثبوت ما يترك حديث الراوي من أجله .
3 – المتابعة .
فالأصل في المقبول عند الحافظ أنه ضعيف ، إذ (( لين الحديث )) من ألفاظ التجريح (1) ، فإذا توبع الراوي رفعته المتابعة إلى مرتبة القبول ، فالمتابعة شرط لارتقاء الراوي من الضعف إلى القبول عند الحافظ ابن حجر ، و (( المقبولية )) أول درجات سلّم القبول بمعناه الأعم .
ولكن ينبغي لنا أن لا نَغْفل عن أن الحافظ ابن حجر يضع أصلاً آخر للمقبول عنده ، وهو كونه (( قليل الحديث )) ، وهنا سؤال يطرح نفسه : لماذا قلة الحديث ؟
نقول : إن الراوي إذا كان قليل الحديث كان من السهل عليه ضبط حديثه  وإتقان حفظه ، إلا أنه لم يكن ذا شهرة تجعله محط رحال المحدثين ، فيشتهر بينهم وتنطلق ألسنتهم بمدحه والثناء عليه ، أو ذمه والحط منه ، لذا بقي هذا الراوي دائراً في فلك خاص به ، فليس هو بالحافظ المشهور فيرتقي إلى مصافهم  وليس بالضعيف المعروف فينـزل إلى سننهم ، ولما كان هو خالياً عن كل حكم من النقاد ، وكان حديثه قليلاً ليس فيه ما يدل على خطئه ، وتوبع على أحاديثه القليلة ، خرج عن حيز الضعف ، وصار إلى مرتبة القبول ، فإذا اختل شرط من هذه الشروط عدنا إلى الأصل فيه وهو الضعف . ولذا كان من منهجه – رحمه الله – أن الراوي إذا كان بهذه الصورة ، إلا أنه قد وجد جرح لأحد النقاد فيه  قُدِّمَ الجرح ؛ لأنه صار بمثابة مرجح لأحد الطرفين (1) .
والشيء الملاحظ على هؤلاء الرواة المقبولين عند الحافظ ابن حجر ، أن كثيراً منهم وصف بالجهالة ، وهذه فائدة عزيزة يجب التنبه لها ، إذ الغالب على هؤلاء – كما سبق – عدم الشهرة ، لذا فإن كل راوٍ منهم لم يكن له نصيب وافر من التلامذة الذين حدثوا عنه ، وكثير منهم لم يكن له إلا راوٍ واحد ، فوصف أحد من الأئمة لأحد هؤلاء الرواة بـ ( الجهالة ) لا يقدح في اشتراطنا : عدم ثبوت ما يترك حديثه لأجله .
وهذا المنحى من الحافظ قائم على أساس تصحيحه لاختيار أبي الحسن القطان في أن من زكاه أحد من أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قُبلَ وإلا فلا (2). خلافاً للقاعدة المشهورة عند جمهور المحدثين في اشتراط راويين لرفع الجهالة (3) فإذا انتفى التعديل عدنا بالراوي إلى الأصل فيه وهو جهالته ، وقد نص الحافظ على هذا ، فقال في مقدمة التقريب : (( التاسعة : مَن لم يروِ عنه غير واحد   ولم يوثق ، وإليه الإشارة بلفظ : مجهول )) (4) ، فتعديل واحد من النقاد لهؤلاء " الوحدان " – كما هو معروف في اصطلاح أهل الحديث – قائم عند   الحافظ مقام الراوي الثاني ، المشترط عند الجمهور في رفع الجهالة .
فإذا علمنا هذا وجب علينا أن نجعل اصطلاح الحافظ نصب أعيننا إذا ما رمنا تعقبه ، وكذلك الحال مع كل إمام له اصطلاح على أمر خاص به ، ولا يصح بحال من الأحوال محاكمته إلى غيرها ، وإن كانت قواعد مشهورة قال بها الجمهور ، وإلا كان هذا من باب المشاحة في الاصطلاح ، وهي مسألة غير مقبولة عند الجميع .
وهذا الفهم الصحيح السديد – إن شاء الله – كان حظه الغياب من ذهن المحررين ، لذا نجدهما تخبطا إزاء الموقف ممن يقول فيه الحافظ : (( مقبول ))  فتارة يوثقانه ، وأخرى يجهلانه ، وثالثة يصفاه بالصدوق الحسن الحديث  ورابعة يضعفانه ، فكان هذا الموقف المتصلب من الحافظ وأحكامه من أدل الأدلة على أن المحررين لم يكونا ذوي منهج واحد ، متصف بالأصالة والإنصاف ، فكانت النتيجة أن جاء تحريرهما مشحوناً بألوان التناقض ، ويتضح لك هذا جلياً من خلال الإحصائية الآتية :
1 – من قال فيه الحافظ ابن حجر : (( مقبول )) . وقالا : (( حسن الحديث )) أو : (( صدوق حسن الحديث )) ، ومجموع هذا ( 260 ) ترجمة ، وإليك أرقامها في تحريرهما :
11 ، 19 ، 525 ، 713 ، 753 ، 764 ، 809 ، 851 ، 857 ، 931  933 ، 995 ، 996 ، 1094 ، 1107 ، 1205 ، 1327 ، 1368  1448 ، 1664 ، 1694 ، 1797 ، 1786 ، 1874 ، 1832 ، 1905  1949 ، 2005 ، 2023 ، 2053 ، 2173 ، 2193 ، 2211 ، 2310  2375 ، 2385 ، 2596 ، 2693 ، 2731 ، 2751 ، 2880 ، 2882  2886 ، 2912 ، 2956 ، 3016 ، 3167 ، 3174 ، 3244 ، 3261  3273 ، 3321 ، 3362 ، 3368 ، 3386 ، 3423 ، 3451 ، 3595  3599 ، 3610 ، 3685 ، 3689 ، 3719 ، 3732 ، 3752 ، 3785  3802 ، 3818 ، 3845 ، 3864 ، 3916 ، 3920 ، 3970 ، 3988  4019 ، 4026 ، 4037 ، 4038 ، 4071 ، 4072 ، 4089 ، 4097  4112 ، 4135 ، 4153 ، 4155 ، 4173 ، 4177 ، 4202 ، 4207  4220 ، 4226 ، 4243 ، 4265 ، 4284 ، 4302 ، 4304 ، 4337  4338 ، 4383 ، 4441 ، 4460 ، 4474 ، 4475 ، 4487 ، 4499  4505 ، 4514 ، 4524 ، 4533 ، 4538 ، 4556 ، 4567 ، 4572  4749 ، 4780 ، 4788 ، 4824 ، 4852 ، 4868 ، 4879 ، 4921  4930 ، 4931 ، 4938 ، 4970 ، 5005 ، 5029 ، 5047 ، 5058  5166 ، 5216 ، 5225 ، 5245 ، 5289 ، 5293 ، 5304 ، 5313  5330 ، 5339 ، 5349 ، 5356 ، 5359 ، 5436 ، 5442 ، 5519  5525 ، 5527 ، 5560 ، 5562 ، 5571 ، 5587 ، 5599 ، 5608  5619 ، 5622 ، 5626 ، 5825 ، 5832 ، 5858 ، 5915 ، 5920  5928 ، 5929 ، 5960 ، 5991 ، 5994 ، 6012 ، 6024 ، 6047  6063 ، 6073 ، 6119 ، 6205 ، 6212 ، 6278 ، 6350 ، 6500  6581 ، 6582 ، 6640 ، 6649 ، 6650 ، 6653 ، 6659 ، 6660  6670 ، 6679 ، 6739 ، 6746 ، 6757 ، 6778 ، 6803 ، 6817  6822 ، 6836 ، 6888 ، 6922 ، 6924 ، 6926 ، 6950 ، 6965  6983 ، 6991 ، 7015 ، 7025 ، 7039 ، 7043 ، 7060 ، 7090  7167 ، 7168 ، 7281 ، 7284 ، 7339 ، 7377 ، 7448 ، 7506  7547 ، 7553 ، 7597 ، 7621 ، 7673 ، 7693 ، 7732 ، 7739  7742 ، 7746 ، 7765 ، 7771 ، 7787 ، 7832 ، 7857 ، 7944  7947 ، 7956 ، 7983 ، 8070 ، 8073 ، 8092 ، 8106 ، 8132  8137 ، 8168 ، 8180 ، 8229 ، 8230 ، 8232 ، 8233 ، 8252  8287 ، 8295 ، 8349 ، 8366 ، 8379 ، 8452 ، 8551 ، 8578  8680 ، 8729 .

2 – من قال فيه الحافظ ابن حجر : (( مقبول )) . وقالا عنه : (( مجهول )) أو    (( مجهول الحال )) ، ومجموع ذلك ( 657 ) ترجمة ، وإليك أرقامها :
22 ، 40 ، 462 ، 555 ، 647 ، 651 ، 656 ، 672 ، 719 ، 787  806 ، 815 ، 843 ، 848 ، 855 ، 860 ، 863 ، 892 ، 901  914 ، 949 ، 972 ، 983 ، 986 ، 997 ، 1013 ، 1023 ، 1066  1074 ، 1096 ، 1108 ، 1143 ، 1148 ، 1155 ، 1157 ، 1170  1171 ، 1283 ، 1294 ، 1297 ، 1298 ، 1307 ، 1328 ، 1362  1386 ، 1387 ، 1402 ، 1409 ، 1413 ، 1466 ، 1482 ، 1522  1535 ، 1539 ، 1540 ، 1569 ، 1573 ، 1574 ، 1595 ، 1598  1621 ، 1665 ، 1758 ، 1771 ، 1782 ، 1792 ، 1819 ، 1829  1833 ، 1838 ، 1860 ، 1910 ، 1922 ، 1929 ، 1931 ، 1951  1998 ، 2000 ، 2006 ، 2012 ، 2021 ، 2058 ، 2065 ، 2079  2089 ، 2091 ، 2094 ، 2108 ، 2109 ، 2119 ، 2135 ، 2137  2141 ، 2142 ، 2164 ، 2167 ، 2168 ، 2182 ، 2187 ، 2188  2203 ، 2244 ، 2256 ، 2257 ، 2268 ، 2271 ، 2301 ، 2324  2341 ، 2357 ، 2364 ، 2371 ، 2383 ، 2392 ، 2407 ، 2428  2440 ، 2452 ، 2454 ، 2481 ، 2483 ، 2525 ، 2537 ، 2548  2567 ، 2569 ، 2579 ، 2585 ، 2586 ، 2607 ، 2673 ، 2679  2707 ، 2708 ، 2717 ، 2760 ، 2784 ، 2786 ، 2800 ، 2804  2812 ، 2823 ، 2827 ، 2835 ، 2840 ، 2856 ، 2858 ، 2868  2875 ، 2876 ، 2878 ، 2883 ، 2895 ، 2899 ، 2900 ، 2903  2906 ، 2924 ، 2926 ، 2957 ، 2958 ، 2964 ، 2979 ، 2981  3006 ، 3031 ، 3049 ، 3107 ، 3119 ، 3124 ، 3166 ، 3240  3243 ، 3249 ، 3254 ، 3267 ، 3294 ، 3314 ، 3316 ، 3334  3340 ، 3349 ، 3351 ، 3355 ، 3367 ، 3372 ، 3398 ، 3426  3428 ، 3432 ، 3433 ، 3453 ، 3460 ، 3463 ، 3480 ، 3483  3494 ، 3496 ، 3503 ، 3507 ، 3509 ، 3514 ، 3517 ، 3559  3561 ، 3566 ، 3584 ، 3597 ، 3612 ، 3618 ، 3642 ، 3644  3647 ، 3655 ، 3663 ، 3681 ، 3716 ، 3725 ، 3769 ، 3772  3777 ، 3787 ، 3805 ، 3817 ، 3837 ، 3841 ، 3863 ، 3870  3871 ، 3872 ، 3884 ، 3889 ، 3894 ، 3899 ، 3904 ، 3908  3912 ، 3951 ، 3955 ، 3957 ، 3975 ، 3976 ، 3979 ، 3998  4003 ، 4004 ، 4052 ، 4076 ، 4084 ، 4093 ، 4123 ، 4128  4157 ، 4188 ، 4203 ، 4212 ، 4222 ، 4232 ، 4250 ، 4311  4333 ، 4340 ، 4342 ، 4352 ، 4363 ، 4381 ، 4391 ، 4396  4405 ، 4406 ، 4413 ، 4420 ، 4447 ، 4453 ، 4454 ، 4456  4465 ، 4470 ، 4486 ، 4512 ، 4557 ، 4570 ، 4581 ، 4596  4607 ، 4609 ، 4610 ، 4611 ، 4619 ، 4632 ، 4637 ، 4658  4659 ، 4676 ، 4683 ، 4712 ، 4746 ، 4767 ، 4772 ، 4774  4778 ، 4782 ، 4789 ، 4822 ، 4825 ، 4827 ، 4831 ، 4854  4869 ، 4899 ، 4901 ، 4916 ، 4932 ، 4957 ، 4985 ، 4987  4998 ، 5000 ، 5006 ، 5018 ، 5023 ، 5027 ، 5037 ، 5038  5056 ، 5061 ، 5068 ، 5069 ، 5076 ، 5080 ، 5116 ، 5124  5149 ، 5151 ، 5173 ، 5176 ، 5193 ، 5257 ، 5261 ، 5264  5279 ، 5316 ، 5324 ، 5352 ، 5353 ، 5363 ، 5386 ، 5414  5464 ، 5467 ، 5478 ، 5480 ، 5493 ، 5500 ، 5516 ، 5563  5592 ، 5595 ، 5612 ، 5623 ، 5634 ، 5654 ، 5659 ، 5662  5672 ،  5699 ، 5702 ، 5746 ، 5838 ، 5839 ، 5857 ، 5879  5891 ، 5941 ، 5946 ، 5955 ، 5959 ، 6000 ، 6004 ، 6008  6015 ،  6026 ، 6037 ، 6041 ، 6042 ، 6059 ، 6061 ، 6096  6099 ، 6102 ، 6111 ، 6147 ، 6148 ، 6155 ، 6166 ، 6191  6240 ، 6273 ، 6280 ، 6283 ، 6292 ، 6317 ، 6406 ، 6428  6431 ، 6438 ، 6447 ، 6449 ، 6450 ، 6452 ، 6462 ، 6514  6515 ،  6518 ، 6522 ، 6532 ، 6536 ، 6546 ، 6556 ، 6560  6568 ، 6569 ، 6578 ، 6585 ، 6592 ، 6593 ، 6618 ، 6630  6631 ،  6636 ، 6639 ، 6645 ، 6651 ، 6654 ، 6668 ، 6677  6680 ، 6697 ، 6711 ، 6717 ، 6731 ، 6754 ، 6780 ، 6786  6792 ، 6810 ، 6831 ، 6841 ، 6847 ، 6865 ، 6866 ، 6881  6891 ،  6892 ، 6902 ، 6906 ، 6913 ، 6914 ، 6919 ، 6928  6961 ،  6974 ، 6981 ، 6990 ، 7008 ، 7012 ، 7041 ، 7052  7058 ، 7085 ، 7091 ، 7096 ، 7101 ، 7102 ، 7106 ، 7117  7134 ، 7138 ، 7142 ، 7156 ، 7169 ، 7171 ، 7188 ، 7191  7214 ، 7229 ، 7267 ، 7272 ، 7310 ، 7313 ، 7326 ، 7331  7335 ، 7342 ، 7351 ، 7353 ، 7354 ، 7363 ، 7409 ، 7410  7415 ، 7441 ، 7458 ، 7459 ، 7460 ، 7476 ، 7533 ، 7567  7595 ، 7596 ، 7609 ، 7611 ، 7613 ، 7615 ، 7666 ، 7691  7692 ، 7705 ، 7750 ، 7757 ، 7768 ، 7800 ، 7814 ، 7827  7838 ، 7846 ، 7848 ، 7850 ، 7863 ، 7879 ، 7884 ، 7910  7927 ، 7929 ، 7930 ، 7932 ، 7933 ، 7935 ، 7936 ، 7938  7942 ، 7954 ، 7969 ، 7977 ، 7982 ، 8012 ، 8014 ، 8017  8018 ، 8028 ، 8039 ، 8043 ، 8045 ، 8050 ، 8058 ، 8060  8071 ، 8084 ، 8089 ، 8100 ، 8101 ، 8121 ، 8123 ، 8124  8125 ،  8135 ، 8139 ، 8148 ، 8153 ، 8159 ، 8170 ، 8171  8173 ، 8177 ، 8181 ، 8189 ، 8200 ، 8202 ، 8210 ، 8216  8240 ، 8243 ، 8247 ، 8255 ، 8264 ، 8268 ، 8279 ، 8306  8309 ، 8313 ، 8320 ، 8325 م ، 8363 ، 8365 ، 8368    8369 ، 8392 ، 8400 ، 8401 ، 8405 ، 8409 ، 8420 ، 8427  8430 ، 8432  8438 ، 8446 ، 8478 ، 8483 ، 8484 ، 8486  8493 ، 8530 ، 8533  8549 ، 8559 ، 8560 ، 8566 ، 8569  8570 ، 8579 ، 8580  8582 ، 8583 ، 8587 ، 8589 ، 8596  8603 ، 8610 ، 8626  8649 ، 8656 ، 8664 ، 8677 ، 8679  8681 ، 8682 ، 8685  8692 ، 8697 ، 8698 ، 8700 ، 8706  8714 ، 8733 ، 8736  8745 ، 8746 ، 8749 ، 8750 ، 8759  8766 ، 8767 ، 8769  8774 ، 8776 .   

3 – من قال فيه الحافظ : (( مقبول )) . وقالا عنه : (( ضعيف )) أو :           (( ضعيف يعتبر به )) ، ومجموع ذلك ( 20 ) ترجمة ، وإليك أرقامها :
857 ، 880 ، 922 ، 929 ، 741 ، 1802 ، 1370 ، 1571 ، 1640  1643 ، 1671 ، 1881 ، 1997 ، 2180 ، 2803 ، 3187 ، 3748  4530 ، 4574 ، 5964 .
4 – من قال فيه الحافظ ابن حجر : (( مقبول )) . وقالا عنه : (( مستور )) وذلك ترجمتان : 1301 ، 1309 .
5 – من قال فيه الحافظ : (( مقبول )) . وقالا عنه : (( ثقة )) أو : (( ثقة له مناكير )) أو : (( ثقة له أفراد )) ، ومجموع ذلك ( 27 ) ترجمة ، وإليك  أرقامها :
256 ، 360 ، 413 ، 774 ، 1419 ، 1626 ، 1722 ، 1009  2351 ، 2773 ، 3050 ، 3154 ، 5091 ، 5329 ، 5485 ، 6323  6396 ، 6678 ، 6759 ، 6814 ، 6880 ، 6911 ، 6929 ، 6946  7015 ، 7036 ، 7056 .
وخلاصة هذا المبحث :
إن مجموع هذه التراجم البالغ تعدادها ( 1139 ) ترجمة ، لا يرد منها شيء على الحافظ ابن حجر البتة ؛ وذلك لأن المحررين بنيا أساس استدراكهما عليه بمحاكمته إلى غير اصطلاحه ، وهي عملية في غاية الضعف ، والثاني أن   الحافظ قد بين منهجه في الكتاب ، فمن استشكل شيئاً منه فإنما هو لقصورٍ في فهمه ، لا لتقصير الحافظ ، فالتعقب عليه بهذا النحو : تسويد أوراق لا طائل تحته ، ولم نشأ تعقب المحررين في كل ترجمة مما ذكر خشية الإطالة ، وتضخم الكتاب ، وهذه ومثيلاتها جعلت المحررين يفرحان بازدياد العدد وتكاثره من أجل الحط من صنيع الحافظ ابن حجر ، ولكن يأبى الله إلا أن يحق الحق .     ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الدكتور ماهر ياسين الفحل


(1) لسان العرب ( 11 / 540 ) مادة ( قبل ) .
(2) نزهة النظر ( ص 71 ) مع نكت علي الحلبي .
(3) تقريب التهذيب ( 1 / 24 طبعة مصطفى ) .
(1) أنظر : شرح التبصرة والتذكرة ( 2 / 12 ) . فقد جعلها من المرتبة الخامسة .
(1) أنظر : لسان الميزان ( 1 / 15 ، 16 ) ، ونزهة النظر ( ص 193 ) .
(2) أنظر : بيان الوهم والإيهام ( 4 / 139 و 285 ) ، تدريب الراوي ( 1 / 317 ) وشرح ألفية العراقي في الحديث للسيوطي ( ص 245 ) .
(3) أنظر : الكفاية ( ص 150 ) .
(4) تقريب التهذيب ( 1 / 25 ) .

-------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق